الشيخ الأميني

19

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ولماذا قول أبي بكر في خطبة له : أما واللّه ما أنا بخيركم ، ولقد كنت لمقامي هذا كارها ؟ أو قوله : ألا وإنّما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم فراعوني ؟ أو قوله : إنّي ولّيت عليكم ولست بخيركم ؟ أو قوله : أقيلوني أقيلوني لست بخيركم « 1 » ؟ ولماذا ورم أنف كلّ الصحابة يوم اختيار أبي بكر عمر بن الخطّاب للأمر بعده ، وأراد كلّ منهم أن يكون الأمر له دونه « 2 » ؟ ولماذا جابه طلحة بن عبيد اللّه - أحد العشرة المبشّرة - أبا بكر يوم استخلف عمر فقال طلحة : ما تقول لربّك وقد ولّيت عليها فظّا غليظا ؟ ولماذا ندم أبو بكر في أخريات أيّامه على خلافته قائلا : وددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين - يريد عمر وأبا عبيدة - فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا ؟ راجع ( 7 / 170 ) . ولماذا أتى عمر أبا عبيدة الجرّاح يوم وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ابسط يدك فلا بايعك فإنّك أمين هذه الأمّة على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » ؟ وما الذي دعا عمر بن الخطّاب إلى قوله لابن عبّاس : أما واللّه يا بني عبد المطّلب ، لقد كان عليّ فيكم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بكر ؟ راجع ( 1 / 346 الطبعة الأولى ، ص 389 الطبعة الثانية ) .

--> ( 1 ) راجع الجزء السابع : ص 118 الطبعة الأولى . ( المؤلّف ) ( 2 ) جاء في صحيحة مرّت في 5 / 358 الطبعة الثانية و 7 / 168 الطبعة الأولى . ( المؤلّف ) ( 3 ) أخرجه أحمد في [ مسنده : 1 / 58 ح 235 ] وابن سعد [ في الطبقات الكبرى : 3 / 181 ] وابن جرير [ في تهذيب الآثار : ص 926 ح 1317 من مسند عمر بن الخطاب ] وابن الأثير [ في النهاية : 3 / 482 ] وابن الجوزي [ في صفة الصفوة : 1 / 256 رقم 2 ] وابن حجر [ في الصواعق : ص 12 ] والحلبي [ في السيرة الحلبية : 3 / 357 ] . راجع كنز العمال : 3 / 140 [ 5 / 652 ح 14141 ] ، تاريخ الخلفاء : ص 48 [ ص 65 ] ، الغدير : 5 / 316 الطبعة الأولى ، ص 369 الطبعة الثانية . ( المؤلّف )